مصطفى سليمان
08-10-2006, 08:16 PM
"]بسم الله الرحمن الرحيم
لا اريد ان يخرج هنا فقهاء ولا علماء
اريد ان ياتى هنا فقط متزوقون لشىء ليس فى استطاعتى
اريد ان ارى اقلاما تنتقد
لا سكاكينا تغرس فى القلب
فهنا ساكتب شيئا قد يبدو خارجا عن نطاق العقل
ولكنه عين العقل
فرعون الشعر[/COLOR]
لم تكن وهى ذات الاعوام الاربع تعلم ان الدنيا ما هى الا تفاهات وتعاليم وتلعثم
انتبهت سعاد لترى ان ابيها قد احضر لها دميه جميله
كى تلعب بها
ولكنها كانت كعاده البنات فى سنها تكلم دميتها وتتمنى ان ترد عليها
ولاحظ اباها انها تكلم دميتها
وصارحته فى تلك الليله على العشاء حينما راته انتهى من صلاته ويقول
يا رب
فقالت وما يفعل الرب يا ابى
قال لها ابوها
اطلبى من ربك ما تريدين فهو العلى القادر على تحقيق كل ما تتمنين
وقامت من على مائده الطعام
واخرجت ورقه وقلم
وكتبت
يا رب
اريد ان تتكلم معى دميتى
اريدها ان تقول ماما وبابا كما اقول انا
يا رب
ووقعت سعاد
وقرء ابوها تلك الرساله
وفى اليوم التالى وهى نائمه حمل ابوها دميتها من جوارها بعد ان احضر لها اخرى تشبهها تماما ولكنها تتكلم وتقول بابا ماما
وفرحت بها سعاد فرحا شديدا
وخرجت تعدو بدميتها وهى مسروره
وقابلت احدى صديقاتها
وفى لحظه قال المؤذن الله اكبر
وبدأ فى الآذان لصلاه الظهر
فقالت سعاد لصد يقتها ماذا يفعل هذا الرجل بالاعلى
فقالت انه يؤذن للصلاه
وهو فوق بيت الله
فخطر ببالها خاطر
ان تصعد فوق المآزنه لتشكر الله الذى وضعت تلك المآذنه فوق بيته
وصعدت على سلالم المآذنه الملتويه حتى صارت باعلاها
وقالت شكرا لك يا رب
فان دميتى اعجبتنى جدا حين تكلمت
شكرا لك يا رب
ولكنها فى تلك اللحظه حاولت ان تلتفت خلفها لتعود
فوقعت منها دميتها
فصرخت سعاد
ولكن على اثر تلك الصرخه انزلها الناس المجتمعون اسفل المآذنه
وفوجىء بها الجميع وقد فقدت نطقها ولم تقوى على الحركه حينما شاهدت دميتها محطمه اثر وقوعها من اعلى المآذنه
وحاول الاطباء لكن دون جدوى
فقد كانت صدمه عصبيه شديده على تلك الطفله الصغيره
ومرت السنوات
حتى صار عمرها عشرون عاما
واتى رجل ليزور هم ببيتهم ورئاها وهى جالسه على الكرسى المتحرك
وعرف من اباها كامل قصتها
واخذه الاشفاق عليها
وبكى حينما سمع انها ارسلت رساله الى الله
وقال اهكذا العقل الطفولى ياخذ اصحابه
وهنا قفزت الى زهن الاب تلك الفكره
وقال
ربنا كبير
وبدأ يدعو الله لتلك الطفله المسكينه ان تتكلم وتتحرك
ولها بقيه تتبع
لا اريد ان يخرج هنا فقهاء ولا علماء
اريد ان ياتى هنا فقط متزوقون لشىء ليس فى استطاعتى
اريد ان ارى اقلاما تنتقد
لا سكاكينا تغرس فى القلب
فهنا ساكتب شيئا قد يبدو خارجا عن نطاق العقل
ولكنه عين العقل
فرعون الشعر[/COLOR]
لم تكن وهى ذات الاعوام الاربع تعلم ان الدنيا ما هى الا تفاهات وتعاليم وتلعثم
انتبهت سعاد لترى ان ابيها قد احضر لها دميه جميله
كى تلعب بها
ولكنها كانت كعاده البنات فى سنها تكلم دميتها وتتمنى ان ترد عليها
ولاحظ اباها انها تكلم دميتها
وصارحته فى تلك الليله على العشاء حينما راته انتهى من صلاته ويقول
يا رب
فقالت وما يفعل الرب يا ابى
قال لها ابوها
اطلبى من ربك ما تريدين فهو العلى القادر على تحقيق كل ما تتمنين
وقامت من على مائده الطعام
واخرجت ورقه وقلم
وكتبت
يا رب
اريد ان تتكلم معى دميتى
اريدها ان تقول ماما وبابا كما اقول انا
يا رب
ووقعت سعاد
وقرء ابوها تلك الرساله
وفى اليوم التالى وهى نائمه حمل ابوها دميتها من جوارها بعد ان احضر لها اخرى تشبهها تماما ولكنها تتكلم وتقول بابا ماما
وفرحت بها سعاد فرحا شديدا
وخرجت تعدو بدميتها وهى مسروره
وقابلت احدى صديقاتها
وفى لحظه قال المؤذن الله اكبر
وبدأ فى الآذان لصلاه الظهر
فقالت سعاد لصد يقتها ماذا يفعل هذا الرجل بالاعلى
فقالت انه يؤذن للصلاه
وهو فوق بيت الله
فخطر ببالها خاطر
ان تصعد فوق المآزنه لتشكر الله الذى وضعت تلك المآذنه فوق بيته
وصعدت على سلالم المآذنه الملتويه حتى صارت باعلاها
وقالت شكرا لك يا رب
فان دميتى اعجبتنى جدا حين تكلمت
شكرا لك يا رب
ولكنها فى تلك اللحظه حاولت ان تلتفت خلفها لتعود
فوقعت منها دميتها
فصرخت سعاد
ولكن على اثر تلك الصرخه انزلها الناس المجتمعون اسفل المآذنه
وفوجىء بها الجميع وقد فقدت نطقها ولم تقوى على الحركه حينما شاهدت دميتها محطمه اثر وقوعها من اعلى المآذنه
وحاول الاطباء لكن دون جدوى
فقد كانت صدمه عصبيه شديده على تلك الطفله الصغيره
ومرت السنوات
حتى صار عمرها عشرون عاما
واتى رجل ليزور هم ببيتهم ورئاها وهى جالسه على الكرسى المتحرك
وعرف من اباها كامل قصتها
واخذه الاشفاق عليها
وبكى حينما سمع انها ارسلت رساله الى الله
وقال اهكذا العقل الطفولى ياخذ اصحابه
وهنا قفزت الى زهن الاب تلك الفكره
وقال
ربنا كبير
وبدأ يدعو الله لتلك الطفله المسكينه ان تتكلم وتتحرك
ولها بقيه تتبع